وزارة التربية - الفودري: النادي الكشفي الصيفي بوزارة التربية ينمّي مهارات القيادة والعمل الجماعي ويعزز قيم الولاء والانتماء

الأخبار

الفودري: النادي الكشفي الصيفي بوزارة التربية ينمّي مهارات القيادة والعمل الجماعي ويعزز قيم الولاء والانتماء

أكد مسؤول البرامج والأنشطة في النادي الكشفي الصيفي بوزارة التربية الدكتور محمد جاسم الفودري أن النادي يقدم منظومة متكاملة من البرامج والورش التدريبية الهادفة إلى تنمية شخصية الطلبة وصقل مهاراتهم القيادية والاجتماعية، ضمن بيئة تربوية تجمع بين التعلم والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع.

وقال الفودري إن مقر النادي الكشفي الصيفي في المعهد الديني بمنطقة قرطبة، و أن البرنامج اليومي في النادي يضم مجموعة متنوعة من الورش والأنشطة التي تنمي مهارات الطلبة في الجوانب القيادية والوطنية والتطوعية والتقنية.

وأوضح أن من أبرز الورش المقدمة ورشة الكاريزما الكشفية التي تهدف إلى تنمية مهارات الحوار والقيادة والإلقاء والتحدث أمام الجمهور، إلى جانب ورشة الإسعافات الأولية التي يتعرف خلالها المشاركون على أساسيات التعامل مع الحالات الطارئة اليومية، مثل النزيف والكسور والغصة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي والإعداد السليم للتصرف في المواقف المختلفة.

وأضاف أن النادي يقدم كذلك ورش الألعاب الجماعية التي تعزز روح القيادة والعمل بروح الفريق، فضلاً عن ورشة الحبال الكشفية التي يتعلم فيها المشاركون أنواع العقد والربطات والدورات الكشفية وكيفية توظيفها والاستفادة منها في الأنشطة الكشفية المختلفة.

وأشار إلى أن البرنامج اليومي يبدأ بتحية العلم، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن في نفوس الطلبة، يعقبها تنفيذ الصيحة الكشفية التي تضفي أجواءً من الحماس والتشجيع، إلى جانب تنظيم مسابقات وجوائز يومية لتحفيز المشاركين على التفاعل والمشاركة.

وبيّن الفودري أن النادي يستقبل الطلبة يومياً ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، لافتاً إلى أن التسجيل سيظل متاحاً حتى نهاية شهر أغسطس، داعياً الطلبة إلى المبادرة بالالتحاق والاستفادة من البرامج والأنشطة المقدمة، والتي تنطلق تحت شعار “كن مستعداً”، تأكيداً على أهمية إعداد الكشاف ليكون جاهزاً للتعامل مع مختلف الظروف والطوارئ.

ودعا أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على المشاركة في النادي، لما يوفره من برامج نوعية وورش متنوعة تشمل العمل التطوعي، والأنشطة الوطنية المرتبطة بعلم دولة الكويت، إلى جانب البرامج التربوية والمهارية التي تسهم في بناء شخصية الطالب.

ولفت إلى أن النادي يواكب التطورات التقنية من خلال ورشة الذكاء الاصطناعي (AI)، حيث يتعلم الطلبة كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحويل الصور والرسومات إلى أعمال إبداعية مستوحاة من الأنشطة الكشفية، ومنها تصميم أعمال فنية مستلهمة من علم دولة الكويت، بما يعزز الإبداع والابتكار لدى المشاركين، ويجمع بين الهوية الوطنية والتقنيات الحديثة.

من جانبه، أكد القائد الكشفي الأستاذ يوسف الشطي أن ورشة الإسعافات الأولية تعد من أبرز البرامج التدريبية التي يقدمها النادي، نظراً لما تتضمنه من معارف ومهارات عملية يحتاج إليها الطلبة في حياتهم اليومية.

وأوضح الشطي أن الورشة تتناول عدداً من المحاور الأساسية، من بينها الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، والتعامل مع حالات الغصة، والنزيف، والكسور، والحروق، والنوبات، وضربات الشمس، إلى جانب مجموعة من الإجراءات الإسعافية الأولية التي تسهم في رفع جاهزية المشاركين للتعامل مع المواقف الطارئة.

وأضاف أن الورشة لا تقتصر على الجانب النظري، بل تتضمن تطبيقات عملية وتدريبات ميدانية، حيث يتدرب الطلبة على تنفيذ الإنعاش القلبي الرئوي وفق الأسس الصحيحة، بما يعزز مهاراتهم العملية ويكسبهم المعرفة الكافية للتصرف السليم عند الحاجة، في إطار حرص النادي على نشر ثقافة الإسعافات الأولية وتعزيز الوعي المجتمعي لدى المشاركين.

بدوره، قال القائد الكشفي عبدالله القطان إن النادي يولي اهتماماً كبيراً بتعليم المشاركين المهارات الكشفية الأساسية من خلال محطة العقد والربطات، التي تمثل إحدى المحطات الرئيسة في البرنامج التدريبي للنادي.

وأوضح القطان أن المشاركين يتدربون على عدد من العقد والربطات الكشفية، من بينها الربطة الوتدية والربطة المربعة، إلى جانب التعرف على الاستخدامات العملية لكل منها، ولا سيما أثناء إقامة المخيمات والأنشطة الكشفية الخارجية، مؤكداً أن هذه المهارات تسهم في تنمية قدرات الطلبة التطبيقية، وتعزز اعتمادهم على النفس، وتؤهلهم للمشاركة بكفاءة في مختلف البرامج والفعاليات الكشفية