وزارة التربية - تفاصيل الخبر

الأخبار

اطلاق حملة وطنية بعنوان «من قلوب عيالنا… إلى أبطال الوطن» لتعزيز الولاء والانتماء لدى المتعلمين

بتوجيهات من معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، وبالتعاون مع مركز العمل التطوعي برئاسة الشيخة أمثال أحمد الجابر الصباح وفي إطار حرص وزارة التربية على ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز روح الولاء والانتماء لدى الطلبة، أعلنت الوزارة عن إطلاق حملة وطنية تحت عنوان «من قلوب عيالنا… إلى أبطال الوطن»، بهدف تنمية روح المسؤولية المجتمعية لدى أبنائنا الطلبة، وتعزيز تقديرهم لجهود المخلصين في خدمة الوطن.

وأكدت وزارة التربية أن الحملة تستهدف إشراك طلبة المدارس في التعليم العام والخاص، إلى جانب مدارس التربية الخاصة والتعليم الديني، من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، وذلك عبر التعبير عن مشاعر الشكر والامتنان لأبطال الصفوف الأمامية في مختلف الميادين، من خلال جمع 100 ألف رسالة شكر تُجسّد في عمل فني وطني يعكس تقديرهم وعرفانهم لما يبذلونه من جهود.

وأوضحت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا للدور التربوي في غرس القيم الوطنية في نفوس الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم، بما يعكس الصورة المشرفة لأبناء الكويت، ويُبرز مستوى الوعي والمسؤولية لديهم تجاه مؤسسات الدولة والعاملين فيها.

 

ودعت وزارة التربية الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية إلى تفعيل الحملة، وتشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة من خلال كتابة رسائل شكر قصيرة أو إعداد رسومات تعبيرية، بما يتناسب مع أعمارهم ومراحلهم الدراسية، مع الالتزام بالقيم التربوية والوطنية في المحتوى.

وبيّنت الوزارة أن استقبال المشاركات سيتم عبر رقم الواتساب المخصص (22304160)، على أن تنطلق الحملة اعتبارًا من اليوم السبت الموافق 21 مارس 2026 ولمدة أسبوعين، حيث سيتم في ختامها تجميع المشاركات وتحويلها إلى لوحة وطنية كبرى تُجسّد مشاعر طلبة الكويت، وتُقدّم بشكل رمزي لأبطال الصفوف الأمامية في مختلف الميادين.

وشددت وزارة التربية على أهمية هذه المبادرات في تعزيز روح الانتماء الوطني وترسيخ ثقافة التقدير والعرفان، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو بناء جيل واعٍ ومسؤول يعتز بهويته الوطنية ويسهم بفاعلية في خدمة وطنه.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن هذه الحملة تمثل رسالة وفاء صادقة من أبنائنا الطلبة إلى كل من قدّم ويقدّم جهودًا مخلصة في سبيل رفعة الوطن، كما تعكس التلاحم المجتمعي بين مختلف فئات المجتمع، وتجسد القيم الإنسانية والوطنية التي تُعد ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والبناء.