وزارة التربية تشارك في معرض «دراستي» لتعريف الطلبة بالخدمات التعليمية والتخصصات المستقبلية
في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز التواصل مع الطلبة، وتوجيههم نحو اختيار التخصصات المناسبة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني، إلى جانب تهيئتهم لفترة امتحانات نهاية الفترة الدراسية الثانية للعام الدراسي 2025 / 2026 لطلبة المرحلة الثانوية من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر ، تشارك وزارة التربية في معرض «دراستي» من خلال جناح خاص يستمر لمدة ثلاثة أيام حتى 16 مايو 2026، وذلك خلال الفترتين الصباحية والمسائية في مجمع 360.
ويهدف الجناح إلى التعريف بالخدمات الإلكترونية المقدمة للطلبة وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، من خلال تطبيقات حديثة صُممت بأسلوب مبسط يواكب التطورات التقنية المعاصرة، بما يسهم في تعزيز التحول الرقمي في العملية التعليمية.
وتشمل هذه الخدمات «مع حمد Chat» عبر موقع وزارة التربية، والمكتبة الإلكترونية المتكاملة التي توفر بنوك أسئلة معتمدة لكافة المناهج الدراسية من خلال موقع وتطبيق الوزارة، بالإضافة إلى التطبيق التعليمي التفاعلي «مع سالم وعبير».
ويأتي تنظيم هذا المعرض في توقيت مهم تزامناً مع قرب فترة الامتحانات، بهدف تعريف الطلبة بالمنصات والتطبيقات التعليمية والاستفادة من بنوك الأسئلة التي تساعدهم على المذاكرة وتنظيم وقت الدراسة، كما تسهل وصولهم إلى المصادر التعليمية الرقمية، بما يدعم تحصيلهم الدراسي ويعزز استفادتهم من التقنيات الحديثة في التعليم.
وفي هذا السياق، أكدت مدير عام الإدارة العامة للخدمات المساندة مريم العنزي أن مشاركة الوزارة تأتي انسجامًا مع توجيهات معالي وزير التربية م. سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي، والتي تؤكد أهمية توعية طلبة المرحلة الثانوية وتثقيفهم لمساعدتهم على تحديد مساراتهم التعليمية والمهنية قبل المرحلة الجامعية، بما يسهم في مواكبة التطورات التعليمية ودعم مخرجات التعليم.
وأضافت العنزي أن جناح الوزارة يوفّر للطلبة وأولياء الأمور معلومات متكاملة حول نسب القبول في الجامعات، وبرامج البعثات الدراسية، وأبرز التخصصات المطلوبة، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكاديمية مدروسة تتناسب مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل.
وأشارت إلى أن المعرض يعكس أهمية الشراكة المجتمعية والتعاون المستمر بين القطاعين الحكومي والخاص، حيث يضم نخبة من الجامعات الحكومية والخاصة والجهات التعليمية المختلفة.
ويُذكر أن معرض «دراستي» شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، ليصبح ملتقىً تعليميًا ومهنيًا متميزًا يجمع الطلبة والخبراء ومقدمي الخدمات التعليمية تحت سقف واحد، بهدف تعزيز الفرص الأكاديمية والمهنية أمام الشباب وصقل مهاراتهم المستقبلية.






