معالي وزير التربية يكرم طلبة أوبريت «ديرة الخير» تقديرًا لإبداعهم وتجسيدهم روح الانتماء الوطني
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، كرم معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي اليوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026 الطلبة المشاركين في الأوبريت الوطني «ديرة الخير» للعام الدراسي 2025/2026، وذلك على مسرح ديوان عام وزارة التربية، تقديرًا لجهودهم المتميزة ومشاركتهم المشرفة التي جسدت روح الانتماء الوطني والإبداع الطلابي.
وقال معالي الوزير الطبطبائي، في تصريح صحافي على هامش حفل التكريم، إن تكريم الطلبة المشاركين في الأوبريت الوطني «ديرة الخير» يأتي تقديرًا للعطاء المتميز الذي قدموه، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمبدعين يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويجسد أبهى صور التميز والعمل الوطني المشرف، موضحاً أن الأوبريت الوطني «ديرة الخير» شكّل نموذجًا ملهمًا اجتمعت فيه المواهب الشابة مع الرؤى التربوية الهادفة، من خلال لوحات وطنية عبّرت عن قوة الوحدة والتلاحم بين أبناء دولة الكويت، وترجمت القيم الوطنية في مشاهد فنية معبرة عكست روح الانتماء والولاء للوطن.
وأشار الطبطبائي إلى أن الأوبريت ازدان برعاية سامية وحضور كريم من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله، مؤكدًا أن الطلبة والمعلمات جسدوا أسمى معاني الولاء والانتماء من خلال لوحات فنية نابضة بالحياة روت حكاية وطن عريق واستحضرت تاريخ الأجداد وتضحياتهم، بما عكس صورة مشرقة لمسيرة دولة الكويت وعراقتها الممتدة بين الماضي والحاضر.
وأضاف أن من دواعي الفخر والاعتزاز الرعاية الكريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد، ومبادرته السامية بمنح مكرمة أميرية لأبنائه الطلبة والطالبات وكل من شارك في تنظيم الأوبريت من العاملين بوزارة التربية، تقديرًا لعطائهم المتميز ومشاركتهم المشرفة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعزز قيم الانتماء الوطني وترسخ في نفوس الأجيال الصاعدة روح العطاء والولاء ليكونوا بناة لمستقبل الكويت.
وبيّن الوزير الطبطبائي أن توجيه سموه بإيداع المكرمة الأميرية كمكافأة مالية في حسابات مستحقيها يجسد النهج الأبوي السامي وحرص القيادة الحكيمة على رعاية الأبناء المبدعين وتقدير جهودهم، بما يعزز روح التميز لديهم ويدفعهم إلى مواصلة الإبداع والإسهام في بناء وطنهم ورفع شأنه.
وأكد الطبطبائي أن هذا الحفل لا يقتصر على تكريم إنجاز فني فحسب، بل يمثل احتفاءً بقيم أصيلة جسدها الطلبة بعطائهم وإبداعهم، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام والدعم يشكلان دافعًا لهم لمواصلة التميز وتحقيق الإنجازات بما يليق بمكانة دولة الكويت وقيادتها الحكيمة.
وأعرب معالي الوزير عن خالص الشكر والتقدير إلى رئيس مركز العمل التطوعي وعضو اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد الوطنية الشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح، مثمنًا قيادتها وتوجيهاتها التي كان لها أثر كبير في نجاح هذا العمل الوطني المتميز.
كما توجه بالشكر إلى وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر سعود العمر، مشيدًا بتسخير الإمكانات كافة لإخراج الأوبريت الوطني بالمستوى الذي يليق بمقام صاحب السمو واسم دولة الكويت.
وأشاد الطبطبائي بجهود رئيس اللجنة الرئيسية لإعداد وتنظيم حفل الأوبريت الوطني الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد عبد الله الحمد، وجميع الفرق العاملة، تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة وحرصهم على إنجاز العمل بالصورة المشرفة.
وثمّن الوزير دور الطلبة الذين أبدعوا وتألقوا في تقديم الأوبريت الوطني، إلى جانب الموجهات والمعلمات اللاتي سخّرن خبراتهن وجهودهن لإخراج العمل في أبهى صورة، بما جسد مشاعر الحب والانتماء العميق للوطن، معرباً عن شكره وتقديره لأولياء الأمور، مؤكدًا أنهم شركاء أساسيون في هذا النجاح من خلال دعمهم لأبنائهم وتعزيزهم قيم الالتزام والوطنية والانتماء لديهم.
وفي ختام تصريحه، رفع معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي بالأصالة عن نفسه ونيابة عن جميع العاملين في وزارة التربية أسمى آيات التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح حفظه الله، وإلى الشعب الكويتي الكريم بمناسبة الأعياد الوطنية لدولة الكويت، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الكويت وأهلها بالخير والأمن والازدهار، وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه ويرحم شهداءها الأبرار.






