إطلاق مبادرة تدريبية للمعلمين لتعزيز وترسيخ الوعي بالبيئة البحرية في المدارس
في إطار جهودها لتعزيز الاستدامة البيئية، أكدت وزارة التربية تعاونها مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية «روبمي» والسفارة البريطانية لدى دولة الكويت، بإطلاق مبادرة تدريب المعلمين ، لترسيخ مفاهيم «التعليم الأزرق» وتعزيز الوعي البيئي البحري لدى الأجيال الناشئة، عبر تمكين المعلمين ودمج القضايا البيئية في العملية التعليمية، وذلك بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية المهندس حمد الحمد،والأمين التنفيذي للمنظمة الدكتور محمد الأحمد، والقائم بالأعمال في السفارة البريطانية لدى دولة الكويت ستيوارت سوميرز، ومجموعة من موجهي مادة العلوم، وذلك بهدف تعزيز مفاهيم «التعليم الأزرق» وترسيخ الوعي بالبيئة البحرية ضمن المنظومة التعليمية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الاستدامة البيئية من خلال تمكين المعلمين وإدماج القضايا البحرية في المناهج والممارسات التربوية، بما يسهم في بناء جيل واع بقيمة البيئة البحرية وأهميتها البيئية والاقتصادية والثقافية.
كما تركز مبادرة تدريب المعلمين على رفع مستوى المعرفة البيئية لدى الطلبة، وتعزيز فهمهم للتحديات المرتبطة بالتغير المناخي والتلوث البحري وفقدان التنوع البيولوجي، مع التأكيد على دور التعليم المبكر في خفض السلوكيات البيئية السلبية تجاه البيئة بنسبة تصل إلى ٤٠٪ وتعزيز الالتزام المجتمعي بحماية الموارد الطبيعية.
وتسعى المبادرة إلى ترسيخ دور المعلم كعنصر محوري في نشر الوعي البيئي، بالإضافة إلى ان التعاون مع منظمة "روبمي " يهدف إلى تمكين الهيئة التعليمية وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لإدماج مفاهيم البيئة البحرية في الممارسات التربوية اليومية بما يتماشى مع رؤية الكويت ٢٠٣٥.
وتحويل حصة النشاط إلى مختبر حي يشجع على التثقيف البيئي، عبر توظيف أساليب تعليمية حديثة تعتمد على التعلم التطبيقي والبحثي، وربط المعرفة العلمية بالتطبيق العملي.
وتؤكد المبادرة على أهمية الشراكات المؤسسية والدولية في دعم الجهود البيئية والتعليمية، وبناء منظومة تعليمية مستدامة تسهم في حماية البيئة البحرية وصون مواردها للأجيال القادمة.






